النحاس
13
معاني القرآن
الرازي " و " إبراهيم بن إسحاق الحربي " و " أبي داود السجستاني " في الحديث الشريف ، وأمثال الإمام " أيي جعفر محمد الطبري " و " بقي ابن مخلد " في التفسير وعلوم القرآن ، فأخذ عن علمائها فنون المعرفة وأنواع العلوم ، ثم رجع إلى مصر ، ولم ينقطع عن مواصلة العلم على شيوخ أجلاء ، حتى صار إماما يشار إليه بالبنان ، في علوم العربية ، والتفسير ، والحديث ، وقد سمع الإمام المحدث الحافظ البارع " أحمد بن شعيب بن علي بن سنان " أبا عبد الرحمن النسائي صاحب السنن ، أخذ عنه النحاس الحديث الشريف ، وروى عنه في كتابه " إعراب القرآن " و " الناسخ والمنسوخ " . شيوخ النحاس * ونذكر هنا بإيجاز الشيوخ الذين تلقى عنهم الإمام النحاس علومه ، وتلامذته الذين استفادوا من علمه ، وكان له تأثير عظيم في سلوكهم وحياتهم . * فمن شيوخه الذين تتلمذ عليهم ، وأثروا في بناء شخصيته : 1 - الإمام الزجاج ، وهو " أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل " الإمام اللغوي الشهير ، صاحب كتاب " معاني القرآن " المتوفى سنة 311 ه أحد تلامذة الإمام المبرد ، أخذ عنه النحاس ، وقرأ عليه كتاب سيبويه ، كما ذكر النحاس ذلك صراحة في كتابه " إعراب القرآن " حيث قال : هكذا قرأت على أبي إسحاق الزجاج في كتاب سيبويه ، أن يكون " دفاع " مصدر دفع ، كما